تفاصيل الفعالية
تفاصيل
النوع
وقت الدخول
الحالة
اتصل بنا
تواصل مع فريقنا ذو الخبرة لمساعدتك
اتصل بنا
تواصل مع فريقنا ذو الخبرة لمساعدتك
في عالم اليوم، لم يعد النجاح حكرًا على أصحاب الأفكار العظيمة فقط، بل صار مرتبطًا بالقدرة على إيصال هذه الأفكار بقوة، بثقة، وبأسلوب يترك أثرًا لا يُنسى.
كل لحظة تقف فيها أمام جمهور أو كاميرا هي فرصة… إما أن تصنع بها تأثيرًا يدوم، أو تمر مرور الكرام.
والفرق بين الحالتين… هو مهارة الظهور والتأثير.
سواء كنت قائد فريق، مدير مشروع، إعلامي، صاحب شركة، أو حتى شخص يسعى لتعزيز حضوره في الحياة اليومية… فإن قدرتك على الظهور بثقة والتأثير في الآخرين هي مهارة أساسية تحدد نجاحك.
في هذه الدورة، ستكتشف كيف تحوّل الخوف إلى طاقة، والتردد إلى حضور، وكلماتك إلى قوة تحرك القلوب والعقول.
في دورة الظهور والتأثير – العراق، لن تسمع محاضرات نظرية فقط، بل ستخوض تجربة عملية شاملة تتضمن:
كسر حاجز الخوف: خطوات عملية لمواجهة رهبة المسرح والكاميرا.
تعزيز الثقة بالنفس: تقنيات علمية ولغوية تساعدك على التحكم بمشاعرك ونبرة صوتك.
إتقان لغة الجسد: كيف تستخدم إشاراتك الجسدية لتعزيز رسالتك والتأثير في الجمهور.
فن الإلقاء والخطابة: صياغة رسائل قوية ومؤثرة تصل بوضوح وقوة.
التأثير النفسي والعاطفي: كيف تحرك مشاعر جمهورك ليبقى أثر كلماتك طويلًا.
التعامل مع الجمهور المباشر: قراءة ردود الفعل والتكيف معها لحظيًا.
حضورية بالكامل داخل العراق، مما يعني فرص تفاعل مباشر وحقيقي.
تدريب عملي أمام الكاميرا والجمهور.
متابعة فردية وتصحيح للأداء من المدرب.
محتوى احترافي يجمع بين خبرة الإعلام والتدريب على مهارات الإقناع.
شهادة معتمدة من فوكس أكاديمي، تعزز سيرتك الذاتية ومصداقيتك.
إعلامي بارز وخبير في مهارات التأثير والتواصل، صاحب خبرة تمتد لأكثر من 20 عامًا في تقديم البرامج، تدريب القيادات، وتطوير مهارات الخطابة في العالم العربي.
عمل مع شخصيات قيادية في قطاعات السياسة، الإعلام، وريادة الأعمال، وساعدهم على بناء حضورهم وصقل رسالتهم.
هذه الدورة مثالية إذا كنت:
قائد فريق أو مدير مشروع.
رائد أعمال أو صاحب شركة.
إعلامي أو مذيع مبتدئ أو محترف.
مدرب أو متحدث أمام الجمهور.
شخص يريد التخلص من رهبة الظهور أمام الناس.
بعد هذه التجربة، ستخرج وأنت:
تتحدث بثقة أمام أي جمهور أو كاميرا.
تستخدم لغة الجسد والنبرة بشكل احترافي.
تعرف كيف تشد الانتباه منذ أول ثانية.
تترك انطباعًا لا يُنسى لدى الآخرين.
تمتلك الأدوات لتطوير حضورك الشخصي باستمرار.
المقاعد محدودة للحفاظ على جودة التدريب والتفاعل.
لا تدع الخوف أو التردد يحرمك من أن تكون المتحدث الذي يحبه الناس ويثقون به.
انطلق نحو مرحلة جديدة من الثقة والتأثير… واحجز مقعدك الآن.